تَمَتَمَاتْ مَسَاءِرَصَيَفٍ مَالَحْ


الإثنين,نيسان 28, 2008


وَجَدَتَنَيْ ذَاَتْ إِشَرَقَهْ لِأحَزَمَةْ اَلَشَمَسْ..
أُعَاقََبْ مِنْ الَحَيَاةْ..
فَقَذَفَتْ فَيّ رَصَيَفَيْ المَهَجَوَرْ..
بَقَايَـــا رَجَلْ..!!
أَوْرَجَلْ..
لاَ أَعَلَمْ فَالأَمَوَرْ أَخَتَلَطَتْ عَليِِّ
وَأَصْبَحَ الَرَجُلَ وَبَقَايَاهُ جَسَدٌ وَاحِدْ..
فَطَرَقَتْ أَقَدَامَهُ مُسَتَأَذِنَهْ ..
مَنَزِلْ وِحَدَتَيِ..
تَوَدْأَنْ تَعَيَدْ حَيَاةْ لِقَلَبْ مَعَطَوَبْ
مَتَكَوَرْعَلَى مَاضَيَةْ..
مُحَدِقً فَيْ شَفَقْ مُسَتَقَبَلْ مُغَيَبْ
وَبَدَأَ يُغَمَغِمُ عَلَيّ بِعِبَارَاتٍ
كَانَتْ اَلأَوَلَى فَيْ الَحَضَوَرْ
لِقَلَبَيْ ..
عَفَواً قَصَدَتْ عَقَلَيْ؛؛
الخَذَلَانْ يَصَفَعَةُ..!!
لأنَ مَاغَمَغَمَ بِهْ
فِيْ شَهَوَةْ اللَقَاَءَ
سَقَطْ مِنَهْ
فَيِ ظُلَمَاتْ صَحَرَاءْ..
وَرَبَما مَضَغَتَهُ رِِمَالَهَا
وَسَتُنَكِرْ إِسْتِقَبَالََهْ..




لقد هاجر شوارع قريته الضيقة الملتويه ..
التي طالما جالها بسيارته التاكسي مساءً وصباحاً..
وثانيها وقت خروجه المفضل وذالكـ لضعف بصره..
الذي جرته السبعين عاماً معها لتبقى نظارته ذات الأطار الأحمر القاني
لصيقة بوجهه النحيل الأجعد طوال العمر..
أبا سالم رجل بسيط الملامح طيب القلب محبوب من جميع أهل قريته..
وكيف لهم الا يحبوابا سالم الذي كان يطعمهم كل صيف عناقيد العنب الشهي
من مزرعته الصغيره التي تدر للجميع خيراتها بلا إستثناء..
حتى في ليلته القرويه الأخيره لم ينسى اهل قريته من ماقد عودهم عليه..
فطرق الأبواب الموصده في هجعه الليل حامل بين يديه أكياس العنب ويعطيها لمنتظريها مرفق معها
إبتسامته المعتاده..
مع إشراقه قرص الصباح لملم ابا سالم حقائبة واغراضه..
وكان تاليها اتيانه بصندوق خشبي صغير مزين بأطار اصبح محمر الأطراف
نظراً لعبث الصدأ به..
ووضعه بجواره في السياره ورمقه بنظرة قليلاً ثم حرك الماكبح ومضى....

\
من غير سابق إنذاربعد شهرين من سفرابا سالم توفي بسرطان الرئه ..(رحمه الله)

اصبحت الحياة فارغة بلاه ..
وكل من عرفه ولو اسماً بكاه..

ذهل اهل قريته من زيارة مفاجئة لأبنه

   المزيد ...


الإثنين,تموز 14, 2008


 

 

 

 

            &&&&&

 

منذ كنت طفلة بريئة..عابثة

تنتظر المساء حين التعب فتغفو

وتنتظر انبجاس خيوط الصباح فتلهو

   المزيد ...